لقد أتيح للطالب في مدارسنا أن يتعلم كيف يتعلم ، فيمارس البحث والاكتشاف ، ويضع الخطط ، ويتحدى المشكلات عندما يمارس التعلم الذاتي ، فيقطف من كل بستان زهرة من خلال الوسائط المتعددة ، ففي عصر الإنترنت والسماوات المفتوحة يطوف الطالب حول العالم ، وهو جالس على كرسي التعلم ، ويحلق في السماء يكتشف المجهول ، ويكتسب المعارف ، ويشعر بالإنجاز ، ويفهم الآخرين .
لقد أصبح التعلم في مدارسنا ( من خلال الوسائط الإلكترونية ) أكثر بهجة واستثارة للحواس والمشاعر ، وأكثر أخذا للألباب والعقول دون ملل أو خمول .
وأصبح المعلم مجرد منظم لعملية التعلم ، بما يمارسه من التوجيه والدلالة والإرشاد ، دون تلقين ممل أو تسلط مقيت .
في التعلم الإلكتروني لسان حال الطالب يقول :
مهلا عزيزي المعلم لقد أصبحنا شريكين في الدور والمسؤولية :
علمني كيف أتعلم .
عذرًا دعني كي أتعلم .
راقب دوما ما أتعلم .
وجهني نحو مساري .
قيم أدائي وسلوكي .
اصقل مهاراتي .
بارك سعيي نحو نجاحي .
في المختبرات الإلكترونية بمدارس دار السلام الأهلية اضغط للمزيد